تغيير حجم الخط     

رد فوري على قصف “سيريك” و”قشم”.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة نفط وقواعد أمريكية في الكويت والبحرين

القسم الاخباري

مشاركة » السبت يونيو 06, 2026 3:37 pm

2.jpg
 
طهران/ الأناضول- أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر السبت، استهداف ناقلة نفط حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، وقصف قواعد للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين بصواريخ ردا على استهدافه لجزيرتي “سيريك” و”قشم” الإيرانيتين.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن 4 ناقلات نفط حاولت فجر السبت، بتوجيه من الجيش الأمريكي ودون تنسيق مع القوات البحرية الإيرانية الخروج من مضيق هرمز “بشكل غير قانوني”.
وأضاف أنه “بعد تحذير الناقلات تم استهداف إحداها وإيقافها، بينما عادت الناقلات الأخريات أدراجها”.
وتابع أنه “عقب هذا الحادث قصفت طائرات أمريكية مسيرة برج اتصالات في جزيرة قشم وبرجا آخر في جزيرة سيريك بقذيفين”.
وذكر الحرس الثوري أنه “ردا على هذا العدوان الأمريكي استهدف قاعدتين جويتين أمريكيتين في الكويت إحداهما قاعدة علي السالم، بالإضافة إلى منشآت مهمة تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين”.
وحذر من أنه في حال تكرار الهجمات الأمريكية فإن “الرد المحدود لن يكون كافيا”.
وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، وتنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية.
وقالت “سنتكوم”، في بيان، إن “إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين بعد ساعات من إسقاط القيادة المركزية الأمريكية لـ4 طائرات مسيرة إيرانية هجومية أحادية الاتجاه كانت مُتجهة نحو مضيق هرمز”.
وأضافت: “تشير التقديرات الأولية إلى اعتراض 6 من الصواريخ بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد”.
وادعت عدم وقوع إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين أو إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين إثر الهجمات الإيرانية.
واعتبرت “سنتكوم” أن الهجمات الإيرانية “شكّلت تهديدا مباشرا لحركة الملاحة البحرية في المنطقة”.
وذكرت أن القوات الأمريكية شنت ضربات استهدفت مواقع رادارات المراقبة الساحلية الإيرانية في منطقتي “غوروك” وجزيرة “قشم” بدعوى “الدفاع عن النفس ضد أي هجمات بحرية أخرى”.
وشددت “سنتكوم” على أنها تواصل البقاء في حالة تأهب واستعداد لمواصلة الرد على الهجمات الإيرانية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
 

العودة إلى الاخبار