تغيير حجم الخط     

بعد ساعات من تراجعه عن «مشروع الحرية»… ترامب يهدّد بالحرب إذا رفضت إيران الخطة الأمريكية

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء مايو 06, 2026 7:02 pm

3.jpg
 
لندن – «القدس العربي» ووكالات: خيّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران، أمس الأربعاء، بين القبول باتفاق مطروح على الطاولة أو مواجهة ضربات عسكرية أشدّ من السابق، بعد ساعات من إعلانه التراجع عن عملية «مشروع الحرية»، وسط تفاؤل عبّر عنه الوسيط الباكستاني ومسؤولون أمريكيون بإمكان التوصل قريباً إلى تفاهم مع طهران ينهي الحرب.
في المقابل، أشارت إيران إلى أن الخطة الأمريكية المطروحة قيد المراجعة، إلا أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أشار إلى أنها أكثر حدة مما سبق.
في الأثناء، تواصلت الجهود الدبلوماسية الإيرانية لتوسيع دائرة المعنيين بإنهاء الحرب وهندسة مرحلة ما بعدها، إذ التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بنظيره الصيني، وانغ يي، أثناء زيارته إلى بكين، مؤكداً أن طهران تتطلع لأن تدعم الصين إطاراً إقليمياً «جديداً لما بعد الحرب» مع الولايات المتحدة وإسرائيل «يمكنه تحقيق التوازن بين التنمية والأمن». كما بحث مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، الأربعاء، آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أنه «جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة»، دون تفاصيل أخرى.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: «إن افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية «الغضب الملحمي» الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها». لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه «في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقاً».
وأكد ترامب لاحقاً في حفل أقيم في البيت الأبيض: «نتعامل مع أشخاص يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، وسنرى إذا كان بإمكانهم إبرام ‌اتفاق يرضينا أم لا».
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، أن «الخطة والمقترح الأمريكي لا يزالان قيد المراجعة من قبل إيران»، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا».
وكان ترامب قد أعلن، الثلاثاء، أنه سيعلّق عملية «مشروع الحرية» التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عملياً من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثاً عن «إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي» مع طهران.
وأبدى رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أمس، أمله في أن يسهم «الزخم» الناتج عن تعليق العملية العسكرية في التمهيد لاتفاق طويل الأمد. ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين اثنين أن إسلام آباد تتوقع استضافة جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.
وترافق ذلك مع نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مصادر أن واشنطن تعتقد أن التوصل لاتفاق بات قريباً. وذكر الموقع أنّ «مسؤولَين أمريكيَّين ومصدرين آخرين مطلعين» أفادوا بوجود «مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً»، وأن واشنطن تتوقع تلقّي ردّ طهران عليها خلال 48 ساعة. ونقل أكسيوس عن المصادر قولها إن «فرص إنجاز الاتفاق وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب»، وإن كان غير ناجز بعد.
في المقابل، نقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، عن مصادر مطلعة، أن تقرير موقع أكسيوس «لا أساس له من الصحة». وأفادت الوكالة بأن إيران لم تقدم بعد ردها الرسمي على العرض الأمريكي الأخير.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار