بيروت ـ “راي اليوم”ـ الأناضول: أفادت تقارير باندلاع اشتبكات ضارية بين قوات حزب الله والجيش الإسرائيلي بعد محاولة الأخير تنفيذ عملية إنزال في البقاع جنوبي لبنان.
وأشارت التقارير إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي.
ووثقت لقطات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وقوات حزب الله في منطقة النبي شيت بالبقاع شرقي لبنان.
ووفق الأنباء المتداولة، فقد حاولت إسرائيل اعتقال قائد في الحرس الثوري الإيراني في البقاع.
وذكرت أن مقاتلات إسرائيلية نفذت أحزمة نارية كثيفة في محيط بلدة النبي شيت في محافظة البقاع شرقي لبنان، مرفوقة بسلسلة غارات جوية على المنطقة المذكورة.
وتم أيضا تداول أنباء عن إسقاط مروحية إسرائيلية جنوب لبنان.
هذا، وأوضحت وسائل إعلام تابعة لحزب الله أن قوات الحزب تصدت للإنزال الإسرائيلي، فيما تحدثت مصادر من “حزب الله” عن أسر جندي إسرائيلي خلال عملية صد الإنزال في النبي شيت.
وفي سياق متصل، أظهرت لقطات نشرها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وقوات حزب الله في منطقة النبي شيت بالبقاع شرقي لبنان.
وقتلت إسرائيل 33 شخصا، الجمعة، في سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في لبنان.
جاء ذلك وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية نقلا عن وزارة الصحة، بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في البلاد.
وقالت الوكالة اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شنَّ مساء الجمعة، 10 غارات على بلدة النبي شيت، شرقي لبنان، حيث استشهد 10 أشخاص وأصيب 17 آخرون.
وفي جنوب لبنان، تعرضت بلدة قلاويه لغارة جوية أدت لمقتل شخصين، فيما استشهد 5 أشخاص وأصيب 9 آخرون في غارة استهدفت بلدة الدوير.
كما قتل الجيش الإسرائيلي شخصين بغارة جوية على بلدة كفر رمان، وفق المصدر نفسه.
و”أدت الغارة المعادية (الإسرائيلية) التي استهدفت منزلا عند أطراف بلدة المروانية إلى سقوط شهيد”، وفق الوكالة.
في السياق، استشهد 5 أشخاص وأصيب 7 آخرون في غارة جوية إسرائيلية، استهدفت مبنى لجمعية المقاصد الإسلامية، بمدينة صيدا.
الوكالة لفتت إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت مسجد الإمام المهدي في بلدة تول، أسفرت عن تدميره واستشهاد المؤذن.
وقصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلين في بلدة كفرتبنيت، ما أدى إلى تدميرهما، بينما أدى قصف استهدف بلدة جبشيت إلى سقوط شهيدين.
وغربي لبنان، قالت الوكالة إن مسيرة إسرائيلية قصفت مركبة على طريق ضهر البيدر (ممرّ جبلي)، حيث نجا السائق بأعجوبة، بينما لم يتم تسجيل إصابات.
وشرقي لبنان، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على سهل بلدة السعيدة غرب مدينة بعلبك، نجم عنها ثلاثة شهداء، وعدة إصابات.
وفي ضاحية بيروت الجنوبية، شن الجيش عدة غارات استهدف فيها مناطق الجاموس وحارة حريك والحدث وبرج البراجنة حيث شوهدت في حينه سحب دخانية كبيرة، ما أدى لمقتل شخصين، وفق وزارة الصحة.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم “حزب الله” حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات الشهداء، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.