الوثيقة | مشاهدة الموضوع - بعد تبنيها هجمات بالطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية.. غارات اسرائيلية على قواعد الحشد الشعبي وكتائب حزب الله جنوب بغداد
تغيير حجم الخط     

بعد تبنيها هجمات بالطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية.. غارات اسرائيلية على قواعد الحشد الشعبي وكتائب حزب الله جنوب بغداد

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء مارس 04, 2026 12:57 am

4.jpg
 
بغداد ـ متابعات ـ (أ ف ب) – أفادت تقارير ولقطات متداولة عن هجوم إسرائيلي على عدة مدن في العراق وسط أنباء عن انفجارات ضخمة. وذكرت وكالة رويترز أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مدينة المثنى جنوب العراق. واستهدفت الغارة قاعدة للحشد الشعبي التي تقع الى الجنوب من بغداد، وتتواجد فيها بشكل أساسي كتائب حزب الله، بحسب ما أفاد مصدر في الفصيل الموالي لإيران وكالة فرانس برس.
وقال المصدر “غارة واحدة تستهدف قاعدة جرف النصر” التي سبق أن تعرضت لضربات عدة منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت.
وأفاد مصدر ثانٍ في الفصيل بأن الغارة أسفرت عن “أضرار مادية فقط”.
وأفادت منصات عراقية بمقتل وإصابة عدد من الأشخاص في الهجوم على محافظات القائم وديالى والسماوة.
وأفادت مصادر أمنية وإعلامية بأن مناطق متفرقة في العراق شهدت سلسلة انفجارات وهجمات جوية وصاروخية، في إطار هجوم يرجح أنه إسرائيلي بدعم أمريكي ضد مواقع فصائل مسلحة.
وذكرت التقارير أن الضربات استهدفت مناطق في محافظة أنبار ومحافظة ديالى، شملت مقرات تابعة لفصائل الحشد الشعبي وعصائب أهل الحق، إضافة إلى مواقع في قضاء القائم غرب العراق، وأهداف يعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العراقي.
وفي محافظة بابل، أفاد مسؤول أمني بسماع دوي انفجارات في منطقة جرف النصر، دون تحديد طبيعتها حتى الآن، مؤكدا أن الجهات المختصة تتابع الحادث للتحقق من مصدرها وظروفها، وأن التحقيقات لاتزال جارية لتحديد طبيعة الانفجارات والأضرار المحتملة.
وتتبع القاعدة لهيئة الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل تأسس في العام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.
ويضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران، بينها كتائب حزب الله. وتتصرف تلك الفصائل بشكل مستقل وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، والتي استهدفت مرارا قوات أميركية في العراق والمنطقة.
وأوردت خلية الإعلام الأمني التابعة للحكومة العراقية في بيان “إسقاط طائرة مسيّرة (درون) صغيرة الحجم ضمن الأطراف البعيدة لمحيط مطار بغداد الدولي”، مؤكدة عدم وقوع “أي خسائر بشرية أو مادية”.
وعلى رغم سعي بغداد التي توازن في علاقاتها بين طهران وواشنطن، الى تجنّب تبعات الحرب بين القوتين النافذتين، الا أن الأراضي العراقية لم تسلم من تداعيات المواجهة الإقليمية.
كما حذّرت فصائل “المقاومة الإسلامية في العراق”، ومن بينها كتائب حزب الله، من أنها لن تبقى على الحياد في المعركة.
وقد تبنّت هجمات بالطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية.
وأفاد مصدر رسمي عراقي وكالة فرانس برس في وقت سابق الثلاثاء بأن القوات الأمنية ضبطت تسعة صواريخ ومنصة مُعدة لاستهداف مطار بغداد الدولي من منطقة تقع إلى الغرب من العاصمة.
ويضم المطار قاعدة عسكرية تستضيف مستشارين أميركيين، وكانت سابقا تؤوي قوات التحالف لمكافحة الجهاديين الذي تقوده الولايات المتحدة.
واستهدفت ضربة ليل الثلاثاء السليمانية، ثاني كبرى مدن إقليم كردستان بشمال العراق، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وقال المراسل إن الضربة التي لم يتضح ما إن كانت ناجمة عن هجوم صاروخي أو بطائرة مسيّرة، وقعت عند الساعة العاشرة والنصف ليلا (19,30 ت غ)، قرب مبنى كان يضم مكتب الأمم المتحدة في المدينة.
كما تعرّضت مناطق في إقليم كردستان، حيث تتواجد قوات أميركية، لهجمات بالمسيّرات، وقد جرى اعتراض معظمها.
وسمع مراسلو فرانس برس مجددا ليل الثلاثاء دوي انفجارات في أربيل عاصمة الإقليم الواقع في شمال البلاد.
وفي وقت سابق الثلاثاء، تعرّض مخيم يضم مقاتلين أكرادا إيرانيين وأفراد عائلاتهم في إقليم كردستان إلى قصف بطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد مسؤول محلي كردي عراقي ومصدر في مجموعة معارضة في المنفى، متهمين إيران بالوقوف وراء الهجوم.
وتصنف إيران أحزابا معارضة كردية منظمات إرهابية، واتهمتها في وقت سابق بالعمل لخدمة مصالح غربية أو إسرائيلية. وسبق لهذه الأحزاب أن خاضت معارك ضد القوات الإيرانية في مناطق ذات غالبية كردية عند الحدود.
لكنها في السنوات الأخيرة، أوقفت الى حد كبير نشاطها المسلح، رغم استمرارها في شن حملات سياسية ضد الجمهورية الإسلامية.
رح/كام-سام/ود
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار