لندن – «القدس العربي»- وكالات: تتجه الأنظار، اليوم الجمعة، إلى سلطنة عُمان، التي تستضيف محادثات صعبة بين إيران والولايات المتحدة، وسط أولويات مختلفة لدى كلا الطرفين. ففيما تفضل طهران حصر النقاش بالبرنامج النووي، تطالب واشنطن بإدراج مسائل أخرى، مثل الصواريخ الباليستية.
وعشية المحادثات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «إنهم يتفاوضون معنا لأنهم لا يريدوننا أن نهاجمهم». وتابع: «كما تعلمون، لدينا أسطول كبير متجه إلى إيران».
وقال نائبه جاي دي فانس: «سيبقي (ترامب) خياراته مفتوحة، وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول تحقيق ما في وسعه من خلال وسائل غير عسكرية، وإذا شعر أن الجيش هو الخيار الوحيد، فسيتبنى هذا الخيار في نهاية المطاف».
كما أعرب عن إحباطه لعدم وجود تواصل مباشر بين ترامب والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وبالتزامن، وصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة القطرية الدوحة قبل التوجه إلى سلطنة عمان.
ونقلت شبكة «الجزيرة» عن مسؤول في البيت الأبيض أن «قطر تُعدّ طرفًا محوريًا في العمل مع شركاء إقليميين آخرين، من بينهم مصر، في محاولة لتسهيل محادثات» عُمان.
وأضاف أن الزيارة قد تكون في إطار «محاولة للعمل مع قطر لدفع إيران إلى توسيع وبناء إطار هذه المحادثات». وفي إيران، جدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان، إبراهيم رضائي، التأكيد على أن الملف الصاروخي وتخصيب اليورانيوم من «الخطوط الحمراء» لبلاده.
وأضاف: «لن نقبل بطرح شروط كوقف التخصيب، ولن نتفاوض على الملف الصاروخي». وأوضح أن المفاوضات المقبلة «ستفشل لو اتبعت الولايات المتحدة سياستها نفسها في المفاوضات السابقة». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين لم تسمهم، أن الولايات المتحدة وافقت على استبعاد مشاركة دول إقليمية من المحادثات، وأنها ستركز على الملف النووي لكنها ستشمل أيضا البرنامج الصاروخي والفصائل المسلحة التي تدعمها طهران، وذلك «بهدف التوصل إلى إطار عمل لاتفاق محتمل».