الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مسؤول عسكري إسرائيلي: صواريخ إيران الباليستية خطر وجودي لا يمكن التعايش معه
تغيير حجم الخط     

مسؤول عسكري إسرائيلي: صواريخ إيران الباليستية خطر وجودي لا يمكن التعايش معه

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد فبراير 01, 2026 9:43 am

2.jpg
 
ادعى مسؤول عسكري إسرائيلي، أن الصواريخ الباليستية الإيرانية “خطر وجودي” على تل أبيب، مشيرا إلى “عدم القدرة مع التعايش معها”.

ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية، الأحد، عن مسؤول عسكري “رفيع” لم تسمه، قوله: “لا تستطيع إسرائيل التعايش مع الصواريخ الباليستية لدى إيران”.

وادعى أن الصواريخ الباليستية الإيرانية “خطر وجودي، وليست مجرد تحد عسكري محدود”.

كما ادعى المسؤول الإسرائيلي أن “طهران كانت تمتلك، قبل جولات الهجوم الإسرائيلية الأخيرة، نحو ألفي صاروخ، وبدأت منذ ذلك الحين بإعادة الإنتاج وتوسيع المنظومات بوتيرة ملحوظة”.

وقال إن “التقديرات تشير إلى قدرة إيران على إطلاق عشرات الصواريخ في وقت متزامن، ما يزيد من تعقيد أي سيناريو مواجهة مستقبلية”.

وبشأن نتائج أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران، سواء كانت إسرائيلية أو أمريكية، قال المسؤول إنها “لن تكون كافية إذا ركزت على البرنامج النووي وحده، من دون معالجة بنية إطلاق الصواريخ ومخزونها وقدرات تصنيعها”.

ومحرضا على استهداف القدرات الصاروخية لإيران، أشار المسؤول إلى أن “التعامل الفعال مع التهديد يتطلب استهداف منظومات الإطلاق والبنية التحتية المرتبطة بها.”

وبحسب هيئة البث، فإن هناك “شكوكا بشأن حجم وعمق أي ضربة أمريكية محتملة إذا تقرر تنفيذها”.

واعتبرت أن “نجاح أي تحرك عسكري يقاس بمدى قدرته على تقليص خطر الصواريخ، لا بمجرد توجيه ضربات رمزية”.

فيما ختم المسؤول العسكري حديثه بالقول إن “التهديد الصاروخي الإيراني لم يعد ملفا ثانويا، بل أصبح في صلب الحسابات الأمنية الإسرائيلية”.

ومساء السبت، نقلت هيئة البث عن مسؤول عسكري إسرائيلي لم تسمه، قوله إن الهجوم الأمريكي على إيران “تأخر بسبب انتظار وصول مزيد من القوات”.

كما نقلت الهيئة عن مصادر أمنية لم تسمها، قولها إن مناقشات داخل القيادة العليا للجيش الإسرائيلي خلصت إلى أن واشنطن لا تزال في مرحلة استكمال نشر قواتها، وتحتاج إلى وقت إضافي قبل تنفيذ أي هجوم محتمل ضد إيران.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

(الأناضول)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron