الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ترامب يستعد لشن عملية كوماندوز سرية خطرة ضد إيران.. وتسريب يكشف هدف العملية
تغيير حجم الخط     

ترامب يستعد لشن عملية كوماندوز سرية خطرة ضد إيران.. وتسريب يكشف هدف العملية

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد فبراير 01, 2026 8:53 am

8.jpg
 
واشنطن: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخوض نقاشات مكثفة داخل إدارته بشأن توسيع نطاق الخيارات العسكرية المطروحة للتعامل مع إيران، بما في ذلك سيناريوهات غير تقليدية من بينها تنفيذ عملية سرية لقوات كوماندوز تستهدف مباشرة البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بالبنية النووية لطهران، غير أنها لم تنجح في القضاء عليها بشكل كامل. وأوضح هؤلاء أن التقديرات تشير إلى بقاء كميات من اليورانيوم المخصب مدفونة تحت أنقاض المواقع التي تعرضت للقصف، ما يعني أن البرنامج لم يُشلّ نهائيًا.

وفي هذا الإطار، أفادت الصحيفة بأن من بين السيناريوهات التي يجري تداولها حاليًا تنفيذ عملية عسكرية محدودة وعالية الدقة عبر وحدات كوماندوز خاصة، تهدف إلى استهداف منشآت أو مكونات من البرنامج النووي الإيراني لم تطلها الضربات السابقة. ووصفت هذه الخطة بأنها من أخطر الخيارات المطروحة على طاولة البحث، نظرًا لما تحمله من مخاطر ميدانية وسياسية كبيرة.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن هذه الطروحات ليست جديدة بالكامل، إذ سبق طرح أفكار مشابهة قبل أسابيع، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية ضد النظام الإيراني، ما عزز داخل بعض الدوائر الأميركية الاعتقاد بإمكانية استغلال حالة الاضطراب الداخلي لتحقيق مكاسب استراتيجية.

وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن إسرائيل تكثف ضغوطها على واشنطن لدفعها إلى الانخراط المباشر في استهداف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، معتبرة أن هذا البرنامج يشكل تهديدًا لا يقل خطورة عن المشروع النووي. وذكرت الصحيفة أن الرئيس ترامب اطّلع خلال الأيام الماضية على قائمة موسعة من البدائل العسكرية، تتراوح بين توسيع نطاق الضربات لتشمل مواقع نووية وصاروخية إضافية، وبين خطوات أكثر طموحًا تهدف إلى إضعاف موقع المرشد الأعلى الإيراني وتقليص نفوذه.

وبحسب المسؤولين، فإن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ أي عمل عسكري جديد، ولا يزال يقيّم المقترحات التي قدمتها له وزارة الدفاع الأميركية، في ظل موازنة دقيقة بين المخاطر العسكرية والتداعيات السياسية.

وأشارت بعض المصادر إلى أن الرئيس الأميركي لا يغلق الباب بالكامل أمام المسار الدبلوماسي، وأن التصعيد في الخطاب والتلويح بالخيار العسكري قد يكون جزءًا من استراتيجية ضغط مدروسة تهدف إلى دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أكثر ملاءمة لواشنطن.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار