بروكسل/ الأناضول – ا ف ب -أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (أوكوم) الأربعاء، أنه تمت مصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي، والتي تحمل اسم “إم في بيلا 1” في شمال المحيط الأطلسي.
ad
جاء ذلك في بيان نشرته “أوكوم”، التي يقع مقرها في ألمانيا، عبر حسابها على منصة شركة “إكس” الأمريكية.
وأوضح البيان، أن المصادرة تمت بالتنسيق مع وزارة العدل، ووزارة الأمن الداخلي، ووزارة الدفاع الأمريكية، بسبب انتهاك عقوبات واشنطن.
وذكر أن ناقلة النفط كانت تحت متابعة خفر السواحل الأمريكي بواسطة السفينة “يو إس سي جي سي مونرو”، وبعد ذلك جرى مصادرتها في شمال الأطلسي استنادًا إلى أمر ضبط صادر عن محكمة اتحادية أمريكية.
وكانت ناقلة النفط المعروفة سابقًا باسم “بيلا1” خاضعة للعقوبات الأمريكية منذ عام 2024، بدعوى “نقلها النفط بشكل غير قانوني”.
ad
وخلال توجهها مؤخرًا نحو فنزويلا، رصدها خفر السواحل الأمريكي، حيث حاولت لأكثر من أسبوعين تفادي الحصار الأمريكي في المحيط الأطلسي.
جدير بالذكر أن محاولة أمريكية لاحتجاز الناقلة فشلت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد ذلك قام الطاقم برسم العلم الروسي على جانب السفينة، وغيّر اسمها إلى “مارينرا” وسجلها باسم روسيا.
ردا على ذلك، انتقدت موسكو الأربعاء الولايات المتحدة بشدة بسبب احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، بعدما طاردتها القوات الأميركية من سواحل فنزويلا.
ad
وقالت وزارة النقل الروسية في بيان “وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة للعام 1982 بشأن قانون البحار، فإن حرية الملاحة تنطبق في المياه في أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة بحسب الأصول تحت ولاية دول أخرى”.
وتابعت أن السفينة التي غيرت اسمها من بيلا-1 إلى مارينيرا، حصلت على “إذن موقت” للإبحار تحت العلم الروسي في 24 كانون الأول/ديسمبر، مضيفة أن “الاتصال بالسفينة انقطع” بعد أن صعدت قوات من البحرية الأميركية على متنها “في عرض البحر، خارج المياه الإقليمية لأي دولة”.
ودعت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، واشنطن إلى ضرورة احترام حقوق المواطنين الروس الموجودين على متن ناقلة النفط المسجلة بروسيا والتي صادرتها الولايات المتحدة في وقت سابق، وضرورة عدم عرقلة عودتهم إلى بلادهم.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، حيث أشار إلى وجود مواطنين روس على متن ناقلة النفط المصادرة.
وأضاف البيان: “يجب احترام حقوق المواطنين الروس الموجودين على متن السفينة. وعلى الولايات المتحدة ألا تمنع عودة المواطنين الروس على متن سفينة مارينرا إلى وطنهم في أسرع وقت ممكن”.
وأكد أن التطورات المتعلقة بالسفينة تتم متابعتها عن كثب.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (أوكوم)، أنه تمت مصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي، وتحمل اسم “إم في بيلا 1” في شمال المحيط الأطلسي.
وذكر أن ناقلة النفط كانت تحت متابعة خفر السواحل الأمريكي بواسطة السفينة “يو إس سي جي سي مونرو”، وبعد ذلك جرى مصادرتها في شمال الأطلسي استنادًا إلى أمر ضبط صادر عن محكمة اتحادية أمريكية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، أنها قدمت دعما عسكريا لعملية نفذتها الولايات المتحدة لمصادرة ناقلة نفط مسجلة بروسيا في شمال المحيط الأطلسي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “بريطانيا قدّمت دعما لعملية إيقاف السفينة (بيلا 1) بناء على طلب الولايات المتحدة”.
وأوضح البيان، أنه جرى تقديم دعم عملياتي، بما في ذلك إتاحة قواعد تمركز، للقوات العسكرية الأمريكية التي كانت تتابع سفينة “بيلا 1” في المنطقة الواقعة بين بريطانيا وآيسلندا وغرينلاند.
وتابع: “سفينة الإمداد العسكرية تايدفورس (البريطانية)، دعمت القوات الأمريكية في إيقاف بيلا 1، في حين وفرت عناصر من سلاح الجو الملكي دعما في الاستطلاع والمراقبة الجوية”.
وأشار إلى أن الدعم المقدم للولايات المتحدة جاء بما يتوافق مع القانون الدولي.
ونقل البيان عن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قوله، إن “الجيش البريطاني أظهر اليوم قدرته واحترافيته من خلال دعمه للجيش الأمريكي الذي نجح في إيقاف سفينة بيلا 1 المتجهة إلى روسيا”.
وشدد هيلي، على أن هذه الخطوة جاءت في إطار العقوبات المفروضة على روسيا.
وأضاف: “هذه السفينة، بسجلها السيئ، تعد جزءا من محاولات روسيا وإيران للتهرب من العقوبات، والتي تؤجج الإرهاب والصراع والمعاناة من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا”.
وذكر هيلي، أن بلاده ستواصل مواجهة روسيا من أجل حماية اقتصادها وأمنها ومصالحها، وأن عملية إيقاف السفينة تشكّل أيضا مثالا على التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (أوكوم) مصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي، وتحمل اسم “إم في بيلا 1” في شمال المحيط الأطلسي.
وكانت ناقلة النفط المعروفة سابقا باسم “بيلا1” خاضعة للعقوبات الأمريكية منذ 2024، بدعوى “نقلها النفط بشكل غير قانوني”.
وخلال توجهها مؤخرا نحو فنزويلا، رصدها خفر السواحل الأمريكي، حيث حاولت لأكثر من أسبوعين تفادي الحصار الأمريكي في المحيط الأطلسي.
جدير بالذكر أن محاولة أمريكية لاحتجاز الناقلة فشلت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد ذلك قام الطاقم برسم العلم الروسي على جانب السفينة، وغيّر اسمها إلى “مارينرا” وسجلها باسم روسيا.