دمشق- (أ ف ب) – قتل خمسة أشخاص بينهم أربعة مدنيين الثلاثاء في مدينة حلب في شمال سوريا جراء اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، اللتين تبادلتا الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاعها، على وقع تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أشهر.
ad
ورغم توقيعهما اتفاقا في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية، يخوض الطرفان بين الحين والآخر اشتباكات دامية خصوصا في مدينة حلب، التي تضم حيين تقطنهما غالبية كردية.
وأفاد الاعلام الرسمي السوري عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع وسيدتين، جراء قصف نفّذته قوات سوريا الديمقراطية على أحياء في مدينة حلب، في وقت أحصت القوات الكردية مقتل مواطن من سكان حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية في المدينة.
ورغم توقيعهما اتفاقا في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية التي بناها الأكراد خلال سنوات النزاع في إطار الدولة السورية، يخوض الطرفان بين الحين والآخر اشتباكات دامية خصوصا في مدينة حلب، التي تضم حيين تقطنهما غالبية كردية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بـ”استشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري وإصابة آخرين بجروح، جراء استهداف قسد بالطائرات المسيّرة، مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود”.
ad
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم.
والأحد، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
وتواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ad
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.