الوثيقة | مشاهدة الموضوع - القوى الشيعية تخسر ربع مليون صوت في ميسان والمثنى نصفها حملها التيار الصدري القوى الشيعية تخسر ربع مليون صوت في ميسان والمثنى نصفها حملها التيار الصدري
تغيير حجم الخط     

القوى الشيعية تخسر ربع مليون صوت في ميسان والمثنى نصفها حملها التيار الصدري القوى الشيعية تخسر ربع مليون صوت في ميسان والمثنى نصفها حملها التيار الصدري

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء أكتوبر 26, 2021 10:20 pm

5.jpg
 
أقل الأصوات في ميسان لنائبة عن الفتح.. وفوز نائب في المثنى ممنوع من دخول المجلس!


 بغداد/ تميم الحسن

خسرت القوى السياسية الكبيرة في ميسان والسماوة نحو 250 الف صوت عن نتائجها في 2018، من بينها احزاب وتحالفات فازت في الانتخابات الاخيرة.

وحمل التيار الصدري لوحده نصف تلك الخسارة تقريبا كأكثر التيارات التي تراجعت شعبيتها بالمحافظتين، رغم تفوقه في ميسان.

وغاب ائتلاف النصر وتحالف الفتح بشكل نهائي عن خارطة الفائزين في المحافظتين، فيما خسر تحالف القوى في محافظة وفاز في اخرى. المقابل صعد ائتلاف دولة القانون من مقاعده، وحافظ على اصواته في ميسان وزادها في محافظة المثنى.

وفي المحافظتين استطاع 5 نواب حجز مقاعد في البرلمان الجديد، فيما خسر 11 آخرين من ضمن 119 مرشحا خاسرا في ميسان والمثنى.

الأحزاب الفائزة في العمارة

في ميسان تم تقسيم المحافظة الى 3 دوائر، ترشح عنها 61 شخصا، تنافسوا على شغل 10 مقاعد مخصصة للمحافظة.

وصل عدد المصوتين في المحافظة الى نحو 280 الف شخص، فيما عدد الناخبين الكلي كان قرابة الـ700 الف ناخب.

سيطر التيار الصدري الذي يخوض الانتخابات تحت اسم "الكتلة الصدرية"، على 70% من مقاعد المحافظة، وحجز كل مقاعد الدائرة الاولى المخصصة لها 3 مقاعد.

الدائرة المعروفة بدائرة العمارة وهي مركز المحافظة، حقق فيها احمد الدراجي وهو مرشح يشارك لاول مرة في الانتخابات المرتبة الاولى بنحو 16 الف صوت.

وبعده جاء المرشح الصدري الجديد محمد الجعباوي بـاكثر من 12 الف صوت، اما مقعد "كوتا" النساء فذهب الى مرشح التيار غصون الفرطوسي. في الدائرة الثانية حصل التيار الصدري على مقعدين من اصل 3 مخصصة لدائرة علي الغربي، وذهب الاول الى النائب محمود اديب.

اديب وهو واحد من النواب القلائل الذين قرر الصدر اعادة ترشحيهم بالانتخابات، وحصل على اعلى اصوات الرجال في ميسان بنحو 19 الف صوت.

والمقعد الثاني وهو مخصص لـ"كوتا" النساء كان من نصيب المرشحة الجديدة داخل التيار زينب الربيعي، وحصلت على نحو 7 آلاف صوت.

وفي الدائرة الثالثة وهي دائرة قلعة سكر، حصل التيار الصدري على نصف المقاعد، وحجز المرتبة الاولى و"كوتا" النساء في الدائرة.

وفاز محمد التميمي بمعقد من 4 مخصصة للدائرة، باكثر من 13 الف صوت، والمرشحة الصدرية منى آل فيصل باكثر من 5 آلاف صوت. وفي الدوائر الثلاثة خسر نائبان صدريان كانا قد رشحا بشكل منفرد، وهما علي سعدون ومضر خزعل.

وجمع التيار الصدري في ميسان اكثر من 34 الف صوت، لكنه اقل من ارقامه في انتخابات 2018 بنحو 50 الف صوت، حيث حصل حينها على اكثر من 134 الف صوت وحقق 5 مقاعد.

اما دولة القانون بزعامة نوري المالكي فقد حافظ على الأصوات التي حصل عليها في 2018، وزاد بالمقابل مقاعدها الى اثنين.

وعاد النائب بهاء نوري الى البرلمان بعدما جمع اكثر من 10 آلاف صوت في دائرة قلعة سكر، ورافقه هذه المرة جاسم الموسوي بنحو 16 الف صوت في الدائرة الثانية.

بالمقابل ذهب المقعد العاشر والاخير الى يوسف النوفلي وهو ضمن الترشيحات الفردية وحصل على اكثر من 12 الف صوت.

قائمة الخاسرين

وخسر تحالف الفتح بزعامة هادي العامري اكثر من 63 الف صوت حصل عليها في 2018، وحققت له آنذاك مقعدين.

ولم يستطع صاحبا المقعدين التابعين لتحالف الفتح في ميسان وهما النائبان كريم عليوي ودلال الغراوي من الفوز.

وحصلت الغراوي على اقل الاصوات في دائرة علي الغربي بـ88 صوتا فقط، فيما كانت قد انتقلت الى حركة الوفاء التابعة للنائب عدنان الزرفي الذي تلقى خسارة كبيرة في النجف.

كذلك فقد تحالف القوى بزعامة عمار الحكيم اكثر من 40 الف صوت ومقعده الوحيد في ميسان، حيث لم تستطع صاحبة المقعد وهي النائبة عبير عيسى من العودة مرة اخرى الى البرلمان. اما تحالف النصر بزعامة حيدر العبادي فخسر ايضا نحو 37 الف صوت حققها في 2018، وتختلف سهام شنون صاحبة المقعد عن العبادي وخسرت ايضا مرشحة عن حزب الفضيلة "النهج الوطني".

اضافة الى ذلك خسر النائب السابق صباح مهدي الذي انتقل من دولة القانون الى تحالف العقد التابع لرئيس الحشد فالح الفياض، والنائب عن الفتح حيدر المولى الذي خاض الانتخابات منفردا.

تقلبات في السماوة!

اما في المثنى وهي افقر محافظات العراق، فتصدر ائتلاف دولة القانون النتائج بحصوله على 3 مقاعد من 7 مخصصة للمحافظة.

وتنافس في المثنى 75 مرشحا، فيما بلغ عدد المصوتين 200 الف شخص، من اصل نحو 550 الف ناخب يحق له التصويت.

وحصل دولة القانون على مقعدين في الدائرة الاولى، وهي دائرة السماوة مركز المحافظة، وذهب الاول الى محمد الزيادي (+10 آلاف صوت)، والثاني الى النائبة السابقة عن الائتلاف خديجة وادي (نحو 9 آلاف صوت).

والمقعد الثالث للائتلاف حصل عليه محمد الرميثي في دائرة الرميثة (الدائرة رقم 2) بعدما جمع اكثر من 12 الف صوت.

واستطاع دولة القانون ان يزيد رصيد اصواته الى 37 الف مقابل 31 الف في 2018 حققت له حينها مقعدا واحدا فقط.

بالمقابل خسر التيار الصدري نحو 55 الف صوت عن 2018، بعدما جمع في الانتخابات الاخيرة 17 الف صوت.

وذهبت الاصوات الى عبد العباس العبساوي المرشح الصدري الجديد وحصل على المركز الاول في دائرة السماوة بنحو 12 الف صوت.

والمقعد الثاني الى منى المكوطر ضمن مقاعد "كوتا" النساء بعدما حصلت على اكثر من 5 آلاف صوت. وحقق التيار الصدري 71 الف صوت في انتخابات 2018، فيما حافظ على مقاعده الاثنين اللذين حصل عليهما في تلك الانتخابات.

ولم يشترك النائب سعران الاعاجيبي الذي انشق عن الصدر بعد فوزه في السماوة في 2018، بالانتخابات الاخيرة، كما استبدلت رفاه العارضي بالنائب باسم خشان.

وخشان هو المرشح الوحيد في المثنى الذي حصل على مقعد ضمن الترشيحات الفردية وجمع اكثر من 11 الف صوت.

والمرشح الفائز كان قد انشق عن الصدر في 2018 وتسبب موقفه بعد ذلك بحرمانه من اداء اليمين الدستورية حتى حل البرلمان نفسه قبل 3 ايام من الانتخابات الاخيرة.

ضياع الأصوات

اما تحالف القوى بزعامة الحكيم، فاستطاع ان يستعيد مقعده الوحيد الذي حصل عليه في 2018 في المثنى، وحجز مجددا لنفس النائب.

وفاز فالح الساري، وهو نائب مخضرم في البرلمان لثلاث دورات سابقة، عن الدائرة الثانية بعدما حصل على نحو 10 آلاف صوت.

وخسر الحكيم نحو 25 الف صوت عن 2018، حيث حقق حينها تيار الحكمة منفردا اكثر من 35 الف صوت. كذلك تعرض تحالف الفتح بزعامة العامري، الى خسارة مقعديه في 2018، وحصل حينها على اكثر من 46 الف صوت. واخفقت النائبة اشواق كريم بالفوز، كما غاب عدي حاتم صاحب المقعد الثاني في 2018، عن الانتخابات المبكرة الاخيرة.

اما تحالف النصر بزعامة العبادي، فيضع ايضا مقعده الوحيد في 2018، وحقق حينها نحو 36 الف صوت في المثنى.

وتخلف النائب الفائز في 2018 عن النصر، فالح الزيادي عن طابور الفائزين في المحافظة وكان قد رشح عن تحالف الفتح.

وبنفس العائلة خسرت النائبة السابقة عن دولة القانون خولة الزيادي مقعدها السابق رغم دعم شقيقها في الانتخابات وهو محافظ المثنى احمد منفي. والزيادي رشحت هذه المرة منفردة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron