الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة انتهى والقمة بين الكاظمي وبايدن تثّبت اتفاق خروج القوات الامريكية نظريا.. ورقة بيد الرئيس الامريكي كتب عليها ملاحظتان احدها تقول: ايران تفكر بكبح الهجمات.. قيادي عراقي لـ”راي اليوم”: الولايات المتحدة تريد و
تغيير حجم الخط     

الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة انتهى والقمة بين الكاظمي وبايدن تثّبت اتفاق خروج القوات الامريكية نظريا.. ورقة بيد الرئيس الامريكي كتب عليها ملاحظتان احدها تقول: ايران تفكر بكبح الهجمات.. قيادي عراقي لـ”راي اليوم”: الولايات المتحدة تريد و

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يوليو 27, 2021 8:39 am

24.jpg
 
بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:
بحضور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن امس الاثنين أن بلاده ستنهي بحلول نهاية العام “مهمتها القتالية” في العراق لتباشر “مرحلة جديدة” من التعاون العسكري. كما هو واضح فان الإدارة الامريكية ستغير الاسم فقط على الورق لمهمة القوات، وفعليا ستبقي تلك الوحدات في العراق. وهو ما تعترض عليه الفصائل العراقية وتعتبره نوعا من الخداع والالتفاف على الخروج الكامل من البلاد، وتتوعد بمواصلة استهداف القواعد الامريكية كما لو ان شيئا لم يحدث. ويبرز هنا التحدي امام الإدارة في كيفية التصدي والرد على تلك الهجمات. فاذا كانت المهمة القتالية للقوات الامريكية انتهت واقتصر العمل في نطاق المستشارين، فتحت أي عنوان ستهاجم واشنطن الفصائل ردا على استهداف قواعدها.
وكشفت صورة التقطت خلال لقاء الرئيس الأميركي، جو بايدن، برئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الاثنين أن بايدن دوّن ملاحظتين على ورقة كان يمسكها بيده، بينما كان يرد على أسئلة الصحفيين.
وبتكبير الصورة، تبين أن بايدن كتب فيها نقطتين، تتعلق الأولى ببلاده، جاء فيها “اقتراح الولايات المتحدة للاستجابة للهجمات”، أما النقطة الثانية فتتعلق بإيران وجاء فيها “إيران تفكر في كبح الهجمات”.
يتحدث قيادي عراقي لـ”راي اليوم” عن التفاعلات على ارض الواقع بعد توقيع الاتفاق . ويؤكد ان الولايات المتحدة لن تتخلى بأي اتفاق عن السيطرة على الأجواء العراقية بالكامل وهذا بحد ذاته يؤكد ان لا خلاص بعد من الاحتلال الأمريكي. ويوضح المصدر ان نية الإدارة الامريكية خفض التصعيد في العراق وإيقاف الهجمات ضدها بالايحاء بانها غادرت العراق بينما هي حولت صفة قواتها فقط دون سحبها. ويشير المصدر الى قاعدة “التنف” الامريكية على الحدود العراقية السورية تزيد من قدراتها القتالية وتعزيزاتها وسوف تستمر في تنفيذ هجمات او السماح للطائرات الإسرائيلية بالدخول الى المجال الجوي العراقي وتنفيذ هجمات ضد الفصائل العراقية. ويضيف قوات التحالف الدولي التي قدمت الى العراق عام 2014 لن تغادر اذا ما هو التغيير في المشهد.
جددت الحكومة العراقية، التزامها بحماية أفراد قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في البلاد.وبحسب البيان المشترك الصادر عن الدولتين، فإن “المناقشات بين الرئيس الأمريكي جون بايدن ورئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، ركزت على تعزيز الشراكة الاستراتيجية طويلة المدى التي حددتها اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وعلى القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك”.وجدد الطرفان التأكيد على المبادئ المتفق عليها في اتفاقية الإطار الاستراتيجي.وأكدت الولايات المتحدة من جديد احترامها لسيادة العراق والقوانين العراقية وتعهدت بمواصلة توفير الموارد التي يحتاجها للحفاظ على وحدة أراضيه.كما أكدت حكومة العراق من جديد التزامها بحماية أفراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والتدريب للقوات الأمنية العراقية.وأشارت الحكومة العراقية وفقا للبيان، إلى أن “جميع قوات التحالف الدولي عملت في العراق بناء على دعوتها”.وأكد الجانبان، أن “القواعد التي تستضيف أفراد الولايات المتحدة وأفراد التحالف الدولي الآخرين هي قواعد عراقية تدار وفق القوانين العراقية النافذة وليست قواعد أمريكية أو قواعد للتحالف الدولي، وإن وجود الأفراد الدوليين في العراق هو فقط لدعم حكومة العراق في الحرب ضد تنظيم داعش”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron