تغيير حجم الخط     

“الأخوان الصهاينة”.. حركة سياسية نشطة تطارد “التحالف الإماراتي- الإسرائيلي” والسيناريو “قلب السردية” بعد خلافات سعودية مع أبو ظبي ورسائل للشباب في مدن أوروبية وأمريكية “إنظروا حولكم”

مشاركة » السبت أغسطس 29, 2026 2:42 pm

4.jpg
 
واشنطن – خاص بـ”رأي اليوم”:
بين واشنطن ولندن يتبادل نشطاء سياسيون ومناصرون للحق الفلسطيني الأنباء عن تأسيس حملة جديدة ثنائية مناهضة تماما للسياسات الإماراتية تجاه القضية الفلسطينية والتقارب مع الكيان الإسرائيلي تحت عنوان “الأخوان – الصهاينة” رداعلى حملات أبو ظبي ضد “الأخوان المسلمين”.
التسمية الساخرة تعتبر بمثابة أسلوب جديد يتبلور في إطار مناهضة الموقف الإماراتي وتستعير بصورة ساخرة المصطلح الذي استخدمته أبوظبي لسنوات في حملاتها ضد جماعة الإخوان المسلمين وشخصيات ومؤسسات إسلامية في أوروبا.
وبحسب الإعلان الأولي المتداول عن الحملة، فإنها تستهدف رفع الوعي بين طلاب الجامعات والجاليات المسلمة في بريطانيا بشأن تعمق العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، إلى جانب تسليط الضوء على ما يصفه المنظمون بالدور الإماراتي في تمويل ودعم حملات تستهدف المسلمين ومؤسساتهم في أوروبا.
تم الإعلان في واشنطن عن الحملة المستحدثة وفي عدة مدن وطولب الشباب والطلبة الجامعيين بالنظر حولهم في مدينتهم لتتبع نشاط الأخوان الصهاينة.
إطلاق الحملة حسب نشطاء أمريكيون يأتي في وقت تتزايد فيه المواجهة الإعلامية والسياسية حول الدور الإقليمي للإمارات وعلاقتها بإسرائيل.
وتزامن ذلك مع برز خطاب يتهم أبوظبي بالتحول إلى حليف إقليمي شديد القرب من إسرائيل، خصوصاً مع اتساع الخلاف السعودي–الإماراتي.
ووصفت دراسة نشرتها مجلة +972 في فبراير/شباط 2026 إسرائيل بأنها أصبحت في قلب «حرب السرديات» بين السعودية والإمارات، مشيرة إلى اتهامات ظهرت في الخطاب السعودي بأن أبوظبي أصبحت بمثابة «حصان طروادة» لإسرائيل في المنطقة.
في الأثناء كشفت تحقيقات أوروبية استندت إلى عشرات الآلاف من الوثائق المسربة من شركة الاستخبارات الخاصة السويسرية Alp Services عن عمليات استهدفت مئات الأشخاص والمؤسسات في أوروبا عبر ربطهم بجماعة الإخوان المسلمين. وتشير التحقيقات إلى أن الشركة تلقت ملايين اليوروهات مقابل هذه الأنشطة، التي تضمنت إعداد ملفات عن المستهدفين، والتأثير في وسائل الإعلام وويكيبيديا، ومحاولات الضغط على مؤسسات مالية.
ذلك الملف حول التحريض الإماراتي ضد حريات التعبير يعتبر الآن من أهم البراهين والأدلة المستخدمة لتبرير لوادة حركة الأخوان الصهاينة.
ويبدو أن اختيار اسم “Zionist Brotherhood” يسعى تحديداً إلى قلب الرواية الإماراتية رأساً على عقب مما جذب وسائل الإعلام.
بدلاً من اتهام المؤسسات الإسلامية في الغرب بأنها جزء من شبكة «الإخوان المسلمين»، تريد الحملة وضع العلاقات الإماراتية–الإسرائيلية وشبكات التأثير المرتبطة بها تحت المجهر، وتقديمها باعتبارها شبكة سياسية وإعلامية مضادة للمسلمين والفلسطينيين.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى اراء