الوثيقة | مشاهدة الموضوع - في سابقة تاريخية.. الشرطة البريطانية تعتقل أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث بـ”شبهة تسريب أسرار الدولة”
تغيير حجم الخط     

في سابقة تاريخية.. الشرطة البريطانية تعتقل أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث بـ”شبهة تسريب أسرار الدولة”

مشاركة » الخميس فبراير 19, 2026 11:43 am

5.jpg
 
لندن- “القدس العربي”:

في يوم عيد ميلاده الـ66، اعتقلت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندور مونتباتن-ويندسور للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، ومنها تسريب وثائق سرية، وذلك في إطار التحقيقات المترتبة عن فضيحة المجرم الجنسي-السياسي جيفري إيبستين. ويعتبر هذا أول اعتقال يتعرض له عضو من العائلة الملكية البريطانية في تاريخها.

وتفيد مختلف وسائل الإعلام ومنها ذي تايمز أن سيارات الشرطة وصلت إلى مقر إقامة الأمير السابق ساندرينغهام بعد الساعة 8 صباحا يومه الخميس، تزامنا مع عيد ميلاد أندرو السادس والستين. وتقوم شرطة ثامز فالي بتقييم الادعاءات التي تفيد بأنه قام بإرسال تقارير سرية أثناء عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. وقالت إنها تقوم بتفتيش عناوين في بيركشاير ونورفولك. ويقيم الأمير السابق في إقامة في نورفولك بعد طرده من رويال لودج، بعد أن أمره الملك تشارلز الثالث في أكتوبر بالخروج من المنزل وجرده من لقب الأمير.

وفي توضيح للشرطة جاء ما يلي: “لقد اعتقلنا اليوم رجلاً في الستينيات من عمره من نورفولك للاشتباه في ارتكابه مخالفة في منصبه العام، ونقوم حالياً بتفتيش عناوين في بيركشاير ونورفولك. ولا يزال الرجل قيد الاحتجاز لدى الشرطة في الوقت الحالي”. وقال مساعد رئيس الشرطة أوليفر رايت: “من المهم أن نحمي نزاهة وموضوعية تحقيقاتنا بينما نعمل مع شركائنا للتحقيق في هذه الجريمة المزعومة.

وفي تعليق لرئيس الحكومة كير ستامر نقلته صحف مثل ذي غارديان على هذا التطور الذي يعتبر زلزالا سياسيا أن “لا أحد فوق القانون”، عندما سئل عما إذا كان يجب على أندرو أن يسلم نفسه للشرطة. ومن المحتمل محاكمة أندرو جنائيا بعد 15 سنة من التحقيق في علاقته بالمصرفي المجرم الجنسي-السياسي إيبستين.

ويعتبر الخبر زلزال حقيقي لأنه أول اعتقال لعضو من العائلة الملكية في تاريخها، خاصة وأن الأمر يتعلق بشقيق الملك تشارلز الثالث. ويحاول الملك تشارلز الثالث احتواء انعكاسات هذه الفضيحة على التاج البريطاني، بتجريد الأمير أندرو من الألقاب الرسمية والمشاركة في المناسبات الرسمية وعدم السماح له العيش في الإقامات الملكية، وكذلك الاستعداد لمساعدة الشرطة في التحقيق في مدى تفويت الأمير لمعلومات سرية لإيبستين.

وينتقد البريطانيون المؤسسة الملكية للتماطل في التحرك ضد الأمير أندرو رغم حجم تورطه في ملف إيبستين. ونتيجة فضيحة إيبستين، انخفض الدعم الشعبي للملكية البريطانية إلى 45% فقط، وفق استطلاع الرأي الذي أنجزته مؤسسة سفنتا ونشرت معطياته يوم 9 فبراير الجاري.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير