الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ال سعود يعلنون الحرب على العرب والمسلمين : مهدي المولى
تغيير حجم الخط     

ال سعود يعلنون الحرب على العرب والمسلمين : مهدي المولى

مشاركة » الاثنين فبراير 19, 2018 3:31 pm

أعلن ال سعود الحرب على كل العرب والمسلمين بشكل علني وبتحدي وبدون خوف او مجاملة وبدون تغطية وكان شعارها لا اسلام بعد اليوم خاصة بعد قيام الصحوة الاسلامية الانسانية في ايران والتي بدأت بتحرير عقول العرب والمسلمين وتبديد ظلامها وازالة كل الشوائب التي خلقتها الفئة الباغية يقيادة ال سفيان والوهابية الظلامية بقيادة ال سعود ودفعت العرب والمسلمين الى المطالبة بالحرية والقضاء على العبودية الى المطالبة بالنور والقضاء على الظلام الى المطالبة بالديمقراطية والقضاء على الاستبداد والدكتاتورية فشعر ال سعود بالخطر المحدق بها وان نهاية احتلالها للجزيرة ودينها الظلامي التكفيري الوهابي السفياني فقررت حماية نفسها وذلك من خلال اعلان الحرب على الاسلام وكل من تمسك بالاسلام من العرب والمسلمين
اعلنت بشكل واضح ومكشوف انها خادمة الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي وأنها على استعداد لتفجير الحرمين المسجد النبوي والبيت الحرام وقيل ا ن ال سعود طلبوا من اسرائيل ان تأمرهم بتفجير الحرمين المسجد النبوي والبيت الحرام الا ان الحكومة الاسرائيلية رفضت ذلك بحجة ان الظروف غير ملائمة ومثل هذا التصرف في هكذا ظروف تصرف احمق فأياكم والاقدام عليه فرد ال سعود نحن نرى ان الظروف ملائمة نقوم بالتفجير ونتهم ايران والشيعة بانهم هم الذين فعلوا ذلك
كما ا ن ال سعود جعلوا من انفسهم بقر حلوب تدر ذهبا لساسة الكنيست الاسرائيلي و ساسة البيت الابيض وحسب الطلب وجعلت من ثروة ابناء الجزيرة وما حولها ملك لساسة الكنيست وساسة البيت الابيض يغرفون منه ما يشاءون ويقدمه ال سعود عن يد وهم صاغرون وهذا ما شاهدناه خلال زيارة الرئيس الامريكي وبنته وزوجته الى الجزيرة وما قدم لهم من اموال وهدايا ثمينة لا تقدر بثمن فكان اقذار ال سعود يرددون اطلب يا جميل طلباتكم اوامر فكانت ايفانكا بنت الرئيس الامريكي تسخر من هؤلاء الحقراء وتضحك عليهم وهم يرمون الهدايا وملايين الدولارات تحت قدميها
كما جعلوا من انفسهم اي ال سعود كلاب حراسة لحماية المصالح الامريكية وحماية اسرائيل حيث دفعت كلابها الوهابية الظلامية الداعشية لذبح الشعوب العربية والاسلامية وتدمير اوطانها بالنيابة عن اسرائيل
وهذا الموقف الذي وقفه ال سعود وكلابها الى جانب اسرائيل كان غير متوقع وكانت اسرائيل في حالة خوف ورعب خاصة بعد الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية التي انطلقت في ايران بل شعر ساسة صهيون بان اسرائيل بدأت نهايتها الا ان اموال ال سعود وكلاب ال سعود وغزوها للشعوب العربية جعلتهم في حالة تفاؤل وصلوا صلاة الشكر لربهم الذي هيأ لهم اموال هذه البقر ال سعود وكلابهم الوهابية للذبح العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل
لهذا انِشأ ال سعود اكثر من 250 منظمة ارهابية ونشرتها في كل مكان من العالم كلها تدين بالدين الوهابي الظلامي دين ال سعود وكلها ممولة ومدعومة من قبل ال سعود ولها هدف واحد هو ذبح العرب والمسلمين وتدمير اوطانهم وتحقيق هدف اسرائيل وتاسيس دولة اسرائيل الكبرى
المعروف ان ساسة اسرائيل اكتفوا بأسرائيل الحالية اما شعار اسرائيل الكبرى من النيل الى فرات لم يعد يهم ساسة أسرائيل حتى انهم نسوه ولم يأت على بالهم الا ا ن ال سعود هم الذين يدعون الى اقامة دولة اسرائيل الكبرى من البحر الى الجبل ويحرضون ويدفعون ساسة اسرائيل على ذلك كما انهم اعتبروا ارض الجزيرة وما حولها هي ارض اسرائيلية وتعهدوا بضمها لدولة اسرائيل الكبرى وتعهد ال سعود بأنهم سيقدمون المال الازم والكلاب التي تفترس العرب والمسلمين وكل من يعارض ذلك في اي مكان
وفعلا انها اقدمت على تحريض وتشجيع العميل البرزاني على اجراء استفتائه والدعوة الى الانفصال وتاسيس دولة اسرائيلية ثانية تابعة لاسرائيل الاولى في شمال العراق وقدمت له خمسة اضعاف كلفة الاستفتاء وضمنت له حمايته والدفاع عنه الا ان يقظة العراقيين وفي المقدمة ابناء الشمال الاحرار تصدوا لهذا العميل الخائن وافشلوا مخططه الجهنمي الذي كان يستهدف حرق المنطقة وشعوبها وسمعنا وشاهدنا الكثير من اقذار ال سعود وهم يتظاهرون بان اصلهم صهيوني وهم يؤيدون مسعود البرزاني ويقولون له نحن واياك لسنا اولاد عم بل اخوة من رحم فاسد واحد
لا شك ا ن ال سعود وصلوا الى قناعة تامة انهم في طريق الزوال والتلاشي وان مصيرهم اكثر سوءا من مصير هتلر وصدام لهذا ليس امامهم من طريق غير حرق المنطقة العربية والاسلامية وشعوبها
لكننا نقول لهم ان الشعوب العربية والاسلامية الحرة وفي المقدمة ابناء الجزيرة والخليج الاحرار لها القدرة على اخماد نيرانكم والقاء القبض عليهم ورميكم بها وبالتالي انقاذ الحياة والبشرية من ظلامكم ومن وحشيتكم
فلا عاصم لكم يا اعداء الله و الحياة والانسان
مهدي المولى
العناوين الاكثر قراءة







 

العودة إلى المقالات

cron