تغيير حجم الخط     

لجنة بالبرلمان الإيراني تقر رسوما على سفن تعبر مضيق هرمز مقابل خدمات وتحذر السفن من غرامات واحتجاز ومصادرة

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد أغسطس 23, 2026 11:57 pm

إسطنبول/ الأناضول: أقرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الأحد، مادة في مشروع قانون تنص على تحصيل رسوم من السفن المارة عبر مضيق هرمز
5.jpg
 
مقابل خدمات تقدم لها.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، بأن اللجنة واصلت في اجتماعها بحث مشروع “خطة العمل الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز وتنميته”.
وقال متحدث اللجنة حسن قشقاوي، إن الأعضاء أقروا المادة الثالثة من مشروع القانون التي أُجّل بحثها في اجتماع سابق.
وأوضح أن المادة تنص على تحصيل رسوم مقابل خدمات الملاحة والبيئة، والتزود بالوقود في الحالات الخاصة، والتأمين والأمن، وخدمات أخرى تقدم في مضيق هرمز.
وأضاف قشقاوي، أن الرسوم ستُحصّل من سفن الدول المسموح لها بالعبور من المضيق، بالريال الإيراني أو بعملة أخرى تحددها طهران.
وأشار إلى أن مشروع القانون يراعي، بحسب قوله، حقوق الدول المطلة على مضيق هرمز.
وذكر أن النص يؤكد الاعتراف بحرية الملاحة البحرية في إطار القانون والقواعد الدولية، إلى جانب احترام أمن وسيادة الدول الساحلية ومنع انتهاك حقوقها.
وقال قشقاوي، إن لمضيق هرمز والخليج قواعد وظروفا خاصة.
وأشار إلى أن سلطنة عمان أصدرت بيانا سياسيا عقب قبولها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، أكدت فيه أن أحكام الاتفاقية يجب ألا تمس سيادتها وأمنها القومي، بحسب تعبيره.
** مسار التشريع
وفي إيران، يتطلب تحول مشروع قانون إلى قانون نافذ، مناقشة مواده وإقرارها أولا في اللجنة البرلمانية المختصة.
وبعد ذلك، يُرفع تقرير اللجنة إلى الجلسة العامة للبرلمان للتصويت على المواد والمشروع بأكمله.
وفي حال إقراره، يُحال النص إلى مجلس صيانة الدستور لمراجعته من حيث مطابقته للدستور والمعايير الإسلامية.
وإذا اعترض المجلس على النص، يُعاد إلى البرلمان، وفي حال استمرار الخلاف يمكن أن يتدخل مجمع تشخيص مصلحة النظام.
أما النص الذي يحصل على موافقة مجلس صيانة الدستور، فيُنشر في المرحلة النهائية من جانب رئيس الجمهورية ويدخل حيز التنفيذ.
كما حذرت إيران، الأحد، من أن بعض السفن التي لا تلتزم بضوابط العبور التي حددتها في مضيق هرمز قد تواجه خلال عمليات عبورها اللاحقة عقوبات تشمل الغرامات المالية أو الاحتجاز أو المصادرة.
جاء ذلك في بيان أصدرته “هيئة إدارة الممر المائي للخليج” الإيرانية على منصة شركة “إكس” الأمريكية.
ودعت الهيئة، الشركات التي تنقل بضائع إلى الخليج أو تستلم شحنات منه إلى التحقق، قبل استئجار أي سفينة، من القائمة المحدثة للسفن التي ارتكبت مخالفات.
وأضافت أنه اعتبارا من تاريخ البيان، ستُدرج أيضا في القائمة السفن التي تتعاون مع السفن المدرجة فيها، وذلك في إطار عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، وإعادة الشحن، وغيرها من العمليات المشابهة.
وأشارت الهيئة، إلى أن السفن الراغبة في إزالة أسمائها من القائمة يتعين عليها تقديم طلب بذلك، مع توضيح الأسباب والمبررات.
وفي يونيو/ حزيران 2026، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم مؤقتة تضمنت ترتيبات لوقف العمليات العسكرية واستعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب مهلة للتفاوض على اتفاق أوسع.
إلا أن التفاهم تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذ بنوده ومستقبل الملاحة في المضيق، فيما أعلنت واشنطن في يوليو/ تموز 2026 انتهاء الاتفاق، قبل أن تعلن طهران تعليقه.
واندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباط 2026 بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع وقواعد أمريكية في المنطقة.
وشهد الصراع لاحقا فترات من وقف إطلاق النار وتجدد العمليات العسكرية، فيما ظل مضيق هرمز أحد أبرز ملفات الخلاف، لما يمثله من أهمية استراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار