الوثيقة | مشاهدة الموضوع - أردوغان مقدما أسئلة أكثر من أجوبة: لن نلتزم الصمت أمام هذه الجريمة وسنتخذ الإجراءات القانونية ونريد معرفة “من أصدر الاوامر” لقتلة وعلى الحكومة السعودية تسليم المشتبه بهم لمحاكمتهم في اسطنبول ونريد معرفة مكان الجثة ويدعو لاعادة النظر في اتفاقية فيينا الدول
تغيير حجم الخط     

أردوغان مقدما أسئلة أكثر من أجوبة: لن نلتزم الصمت أمام هذه الجريمة وسنتخذ الإجراءات القانونية ونريد معرفة “من أصدر الاوامر” لقتلة وعلى الحكومة السعودية تسليم المشتبه بهم لمحاكمتهم في اسطنبول ونريد معرفة مكان الجثة ويدعو لاعادة النظر في اتفاقية فيينا الدول

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 12:09 pm

53.jpg
 
القاهرة – لندن ـ ” رأي اليوم” – محمود القيعي ووكالات:
قال الرئيس التركي أردوغان إنه على ثقة أن الملك سلمان بن عبد العزيز سيتعاون مع تركيا للكشف عن مرتكبي جريمة الصحفي السعودي جمال خاشقي ، مؤكدا حسن نيته في الملك السعودي ، ومطالبا الرياض بالكشف عن هوية المتعاون المحلي التركي الذي تسلم جثة خاشقجي.
وأضاف أردوغان- في كلمته أمام البرلمان التركي التي قدمت أسئلة أكثر من الأجوبة – أن الجريمة البشعة لن تمر مرور الكرام ،مؤكدا ضرورة محاكمة كل الضالعين في القضية في اسطنبول.
وأكد أردوغان أن القتصلية السعودية في اسطنبول أرض سعودية، لكنها تقع ضمن الحدود التركية، مشيرا الى أنه أكد للعاهل السعودي سوء إدارة القنصل السعودي في اسطنبول للأزمة.
وتساءل أردوغان عن السر في عدم فتح القنصلية السعودية أبوابها يوم الجريمة، مشيرا الى أنه تم نزع القرص الصلب من كاميرات القنصلية يوم الجريمة وتم التأكد من دخول خاشقجي القنصلية ولم يخرج منها.
وقال إن خمسة عشر شخصا – منهم عناصر استخباراتية – قدموا الى اسطنبول لتنفيذ عملية الاغتيال البشعة، مشيرا الى أن السلطات السعودية في البداية أنكرت الجريمة، ثم اعترفت بها لاحقا.
وأضاف الرئيس التركي أنه قدم للعاهل السعودي أدلة على وقوع الجريمة داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.
وقال إن مجريات التحقيق تمت وفقا للمعايير الدولية .
وأكد أردوغان أن تركيا لن تلتزم الصمت أمام هذه الجريمة “وسنتخذ الإجراءات التي يجب أن نتخذها وفق القانون”، ومطالبا بمحاكمة الـ 18 من المشتبه بهم على الأراضي التركية.
دعا الرئيس التركي، إلى إعادة النظر في اتفاقية فيينا الدولية حول حصانة المقرات الدبلوماسية، لافتا أن هذه الاتفاقية منعت الأمن التركي من استجواب الدبلوماسيين السعوديين.
وقال أردوغان في كلمة أمام البرلمان التركي تطرق فيها لتفاصيل التحقيقات، “أعتقد أن اتفاقية فيينا حول حصانة المقرات الدبلوماسية أصبحت على المحك الآن”، مضيفا “اتفاقية فيينا لم تمنح إمكانية استجواب العاملين في القنصلية وينبغي إعادة النظر فيها”.
وقال الرئيس التركي: حتى الأن معلوماتنا تشير الى أن جمال كان ضحية كان ضحية لجريمة وحشية وننتظر التعاون من الجهات السعودية في هذا الإطار.
مؤكدا أنه وفقا لاتفاق فيينا والقوانين الدولية فإنها “لا تسمح بارتكاب جرائم تحت مسمى الدبلوماسية”.
وأضاف: بطبيعة الحال فإن المدعي العام التركي سيحقق في هذه القضية.
ووجه الرئيس التركي أسئلة تتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.
وأشار الرئيس التركي في كلمته أن الجثة (جمال خاشقجي) قيل أنه تم تسليمها لمتعاون محلي معهم… متسائلا: من هو هذا المتعاون المحلي؟.
ولفت أردوغان إلى أنه مؤمن بحسن نية الملك السعودي سلمان، “وأؤمن بأنه سيتعاون معنا، وأؤمن بأن إجراء التحقيق من قبل لجنة محايدة شي مهم”.
وكشف الرئيس أردوغان، أنه عشية اختفاء ومقتل الصحافي السعودي المعارض، جمال خاشقجي، جرى إزالة الأقراص الصلبة لكاميرات التصوير من داخل القنصلية السعودية.
وأضاف أمام البرلمان التركي: “تمت إزالة الأقراص الصلبة لكاميرات التصوير من داخل القنصلية قبل وصول خاشقجي لها”.
وتابع بالقول: “السعودية رفضت الاعتراف بجريمة القتل واستدعت مراسل رويترز لإثبات أنه لا توجد جريمة في الموقع″، موضحا “هذه الحادثة جرت في إسطنبول ونحن في مقام السؤال والمسؤولية”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار