الوثيقة | مشاهدة الموضوع - باراك يتباهى: قتلتُ أكثر من 300 فلسطينيّ في غضون ثلاثة دقائق والوزير السابق أيالون: قتلت عربًا أكثر ممّا قتل نشطاء حماس يهودًا
تغيير حجم الخط     

باراك يتباهى: قتلتُ أكثر من 300 فلسطينيّ في غضون ثلاثة دقائق والوزير السابق أيالون: قتلت عربًا أكثر ممّا قتل نشطاء حماس يهودًا

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين أكتوبر 22, 2018 6:03 am

33.jpg
 
تفاخر وتباهى رئيس الوزراء الإسرائيليّ ووزير الأمن الأسبق، إيهود باراك، بقتله أكثر من 300 فلسطينيّ في غضون ثلاثة دقائق، زعم أنّهم من أعضاء حماس، وذلك عندما كان وزيرًا للجيش، منتقدًا أدَاء الحكومة الحالية.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” العبريّة، عن باراك قوله في مُقابلةٍ إذاعيّةٍ إنّه عندما كان وزيرًا للأمن تمّ قتل أكثر من 300 من أعضاء حماس في غضون 3 دقائق ونصف الدقيقة في هجومٍ قام بتنفيذه سلاح الجوّ الإسرائيليّ.
وشدّدّ الموقع على أنّ باراك لم يذكر موعد هذا الهجوم، لكنّ مصادر طبيّة فلسطينيّة قالت إنّه وقع في 27 كانون الأوّل (ديسمبر) 2008، حيثُ استشهد 225 فلسطينيًا بينهم نساء وأطفال وعناصر شرطة، في قصفٍ إسرائيليٍّ على مجمعات الشرطة الفلسطينية في غزة. وأضاف باراك الذي تولّى وزارة الأمن الإسرائيليّة بين الأعوام 2007 و2013، أنّه شارك في عمليةٍ أخرى أسفرت عن مقتل شخصٍ واحدٍ فقط، لكنّه كان بمنزلة رئيس أركان حركة حماس في ذلك الوقت.
ولم يُحدد باراك المقصود بهذه العملية، لكن في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، استشهد نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري، في قصفٍ إسرائيليٍّ على سيارته بغزة، وهذه هي المرّة الأولى التي يأخذ باراك على عاتقه المسؤولية عن هاتين العمليتين.
وانتقد باراك أدَاء الحكومة الإسرائيلية الحاليّة في التعامل مع غزة، وقال إنّ رئيس الوزراء الحاليّ، بنيامين نتنياهو يستسِلم لكلّ نزوات حماس وينهار تحت النار، وهو أمر غير معقول، وشدّدّ الوزير الأسبق على أنّه يجب ضرب حماس، وعلى الحكومة وضع إستراتيجية، معتبرًا أنّ الخلافات الجارية في المجلس الوزاريّ الإسرائيليّ المصغر للشؤون الأمنيّة والسياسيّة (الكابينت) بشأن توجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لغزة، مشاجرات صبيانية، على حدّ وصفه.
وكان حزب الليكود الحاكم، اتهّم باراك بالتحريض على قتل رئيس الوزراء الحالي نتنياهو، على خلفية انتقادات شديدة وجهها باراك لنتنياهو، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، وقال باراك، الذي كان وزيرا للأمن وزعيمًا لحزب العمل أيضًا، في انتقاداته إنّ نتنياهو يخون الشعب. واعتبر أنّ فترة حكم نتنياهو، تُشابِه فترة الحاكم الشيوعيّ لرومانيا نيكولاي تشاوتشيسكو، الذي أُعدم مع زوجته إيلينا في 1989، بسبب فساده وقمعه الشعب الرومانيّ، وأضاف باراك، أنّ نتنياهو، يقود إسرائيل نحو الخراب من خلال أقليّةٍ متطرفةٍ وعنصريّةٍ، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه يتحتّم على الإسرائيليين أنْ يقاتلوا للدفاع عن وطنهم.
وخلال جلسة عقدت في تل أبيب، أشار باراك، إلى أنّ الانهيار الأخلاقي لنتنياهو بات ينتج قوانين هدفها الوحيد هو مساعدة رئيس الوزراء على التهرب من قضايا الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة المشتبه بها، مثل قانون منع نشر توصيات الشرطة، وقانون منع كشف أسباب إغلاق الملفات، وكذلك قانون الإعفاء الضريبيّ، مُضيفًا أنّ هذه القوانين تشويه بشع وفظ لمبدأ المساواة أمام القانون، وأنّها تُعبّر عن التدهور الأخلاقيّ الذي لم يَعُد يصب في مصلحة المواطنين، بل تسعى لتقديس زعيم يفترض أنه فاسد، وتابع أنّ نتنياهو يذكرنا بإلينا ونيكولاي تشاوتشيسكو، أكثر ممّا يذكرنا بالمجتمع المثاليّ.
واعتبر باراك أنّ الحكومة الإسرائيليّة ورئيسها مخادعون يخونون مسؤولياتهم تجّاه مواطنيهم، ورفاهيتهم ومصالحهم، ويخفون تحت غطاء الشعارات، والأخبار الكاذبة، وعدم المبالاة، سعيهم للنجاة بأنفسهم، والحصول على منافع مستفزة لحفنة من المتطرفين، على حدّ قوله.
وبياراك ليس الزعيم الإسرائيليّ الأوّل الذي يتفاخر بقتل أكبر عددٍ من الفلسطينيين لتقديم أجندته السياسيّة الداخليّة في كيان الاحتلال، ويُشار في هذا السياق إلى أنّ رئيس جهاز الشاباك الإسرائيليّ الأسبق عامي ايالون كان قد قال إنّه لا يُعارِض التفاوض مع حركة حماس في حال مشاركتها بالحكم في السلطة الفلسطينيّة معترفًا في الوقت نفسه بأننّي قتلت عربًا أكثر ممّا قتل نشطاء حماس يهودًا، على حدّ تعبيره.
وأضاف ايالون في مقابلةٍ خاصّةٍ: لقد كنت طوال 38 عامًا جزءًا من جهاز الأمن الإسرائيليّ وقتلت عربًا كما سقط رفاقي قتلى من حولي، ولذلك فإنّه من ناحيتي إذا قتل أحد أشخاصًا من أبناء شعبي فهذا ليس سببًا لعدم التفاوض معه، لكنّي لن أفاوض مَنْ يقولون إنّهم سيواصلون أعمال القتل، على حدّ تعبيره.
يشار إلى إن ايالون الذي صاغ وثيقةً سياسيّةً مع رئيس جامعة القدس الفلسطينيّة البروفيسور سري نسيبة وعرفت باسم “وثيقة ايالون – نسيبة” كان احد ابرز القياديين في حزب العمل، وتمّ تعيينه وزيرًا، وقبل سنواتٍ قليلةٍ اعتزل الحياة السياسيّة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار