الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مصادر إسرائيلية: البحرين استجابت لطلب تل أبيب شطب موضوع القدس من جدول أعمال اليونيسكو
تغيير حجم الخط     

مصادر إسرائيلية: البحرين استجابت لطلب تل أبيب شطب موضوع القدس من جدول أعمال اليونيسكو

مشاركة » الخميس يونيو 21, 2018 11:37 pm

25.jpg
 
الناصرة ـ لندن ـ «القدس العربي» من وديع عواودة: ربما احتفاء بوجود «الثالوث الصهيوني» المسؤول في البيت الأبيض عن «عملية السلام» في المنطقة للترويج لـ «صفقة القرن»، أسقطت البحرين وبناء على طلب إسرائيل، ملف القدس من جدول أعمال اجتماع منظمة اليونيسكو الذي ينطلق في االعاصمة البحرينية المنامة.
وقالت مصادر في تل أبيب أمس، إن البحرين استجابت لطلبها برفض مقترح فلسطيني بقطع الصلة بين إسرائيل واليهود بالقدس والخليل على جدول أعمال منظمة اليونيسكو. وقالت القناة الإسرائيلية السابعة أمس، إن مجهودا دبلوماسيا قاده مندوب إسرائيل في اليونيسكو كارميل شاما هكوهين، أثمر عن قبول البحرين طلبها برفض الطلب الفلسطيني المذكور حول القدس المحتلة. ونقلت القناة السابعة عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي قوله إن إسرائيل تعتبر قرار البحرين إنجازا مهما لاسيما أن البحرين هي البلد المضيف. وأشارت القناة إلى أن المندوبين الأمريكي والأوروبي أعلنا نيتهما عدم المشاركة في المؤتمر عقب شطب موضوع القدس من جدول الأعمال.
وأشارت إلى أن إسرائيل عملت من وراء الكواليس مع البحرين، لكنها تفضل عدم إرسال مندوب عنها للمؤتمر بسبب حساسية الموقع.
وأوضح هكوهين أمس أن إسرائيل فضلّت إيجاد الطريق السليم لإزالة موضوع القدس عن طاولة مؤتمر اليونيسكو دون ضجة إعلامية. وتابع في حديث للقناة السابعة « دائما آثرنا التوجه نحو التوافقات والدبلوماسية الهادئة. لاشك أن القرار البحريني مهم للجميع بدءا من إسرائيل، ومنظمة اليونيسكو وللبحرين أيضا». وتابع «الطريق الأفضل لتحقيق إنجازات وتغيير واقع الحال في قضايا حساسة كالأماكن المقدسة في القدس هي الحوار والتفاهم كما تم هذا الأسبوع بين رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو وبين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني».
وذكر هكوهين أن إسرائيل نجحت بتمرير نحو عام دون أن تتخذ اليونيسكو قرارا معاديا لها، داعيا للنظر مجددا بقرارها الانسحاب من هذه المنظمة العالمية.
يشار إلى أن إسرائيل سبق وقررت الانسحاب من اليونيسكو في نهاية العام الجاري، كما كانت الولايات المتحدة قد أعلنت قبل أيام عن قرار الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وعلى صعيد التحرك السياسي الأمريكي في المنطقة التقى الوفد الأمريكي، برئاسة صهر الرئيس جاريد كوشنر، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في محطته الثانية في المنطقة بعد الأردن. ويفترض أن يزور أيضا قطر والسعودية وإسرائيل. ونقل بيان للرئاسة عن السيسي قوله إن مصر تؤيد «الجهود والمبادرات الدولية الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، طبقا للمرجعيات الدولية وعلى أساس حل الدولتين وفقاً لحدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين».
وتقاطع السلطة الفلسطينية مسؤولي الإدارة الأمريكية بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، لكن ذلك لا يمنع الاطلاع على نتائج اللقاءات من العواصم العربية التي يزورها كوشنر.
وفي هذا السياق أجرى صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطيني اللواء ماجد فرج، محادثات في عمان مساء أول من أمس، مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ومدير دائرة المخابرات العامة الأردني اللواء عدنان الجندي.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحافي، إن هذه المحادثات تأتي في إطار عملية تنسيق المواقف والتحركات المستمرة بين المملكة ودولة فلسطين للتعامل مع المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية تنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين.
وحذر الجانبان خلال اجتماعهما من تبعات استمرار الانسداد السياسي، وأكدا أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام الشامل دون التوصل لحل عادل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على ترابهم الوطني. وأكدا على أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السّلام الشامل والعادل.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير